طارق همام
12-31-2008, 12:27 PM
قالوا له حين خشوا عليه الجنون :
صف لنا قصة حبكما ، لعلنا نلتمس لك الأعذار ، لعلنا نؤمن بأساطير الحب .. لعلنا نستعيد ذاكرة العشاق .
قال :
" هى .. قصة حب مروية منذ ملايين السنوات ، حروفها الأولى بدأت فى السماء وحين هبطت .. إنتشرت فى كل البقاع المعمورة بالأنسان ., فصارت إنشودة منطوقة بالصمت فى أعين المحبين والعشاق . يسمعون وحدهم ترانيمها فى عمق الروح .. فى منتهى الأعماق .
قالوا : صف لنا محبوبتك تلك .. لعلنا نلتمس لك الأعذار .. لعلنا نؤمن بأساطير الحب .. لعلنا ....
قال :
" هى .. حلم له وجه إمرأة يتفجر بالطهر والبراءة ، وجسد له رائحة رحيق الأزهار .. تتغذى بالحب والأشعار . عندما تطل بضحكتها يضىء وجه القمر ..
وحين تشرق نظراتها ترقص لها الشمس فى البزوغ والغروب .
قالوا : حدثنا عنها بالمزيد .. لعلنا نؤمن ......
قال " هى .. فن أبدى لايشيخ ، مهما تعاقبت السنون والأيام "
قالوا : زدنا .. لعلنا ..............
قال : " هى .. روح فى جسد قدّر له الكمال .. يراه الراهب فيوقن بالنار ، والكافر فيصلى حالما بالحور الحسان ، واللامنتم فيشعر أن روحها وطنه .. مستقره .. منتهاه "
تساءلوا بفضول الخاوية قلوبهم وأرواحهم : وهل كان هناك لقاء ؟
هتف : نعم . حين رفعت رأسها وأطلت فى أعماقى ، حين أضاء قدس الأقداس حين عادت الحياة على نظراتها إلى روح لازالت تعتقد فى البعث بعد الممات .
قالوا عنه منصرفين : ماهو إلا هذيان عاشق مذبوح مّسه جنون الهوى .. يعانى سكرات الموت .. يريد أن نصنع لها مقاما فى قلوبنا ... قبل أن يموت .
غممغم وحيدا بالذبح مبتسما : بل هو الأيمان حبا واليقين .. فإما اليقين أو الفراق . إما اليقين أو الفراق .....!
صف لنا قصة حبكما ، لعلنا نلتمس لك الأعذار ، لعلنا نؤمن بأساطير الحب .. لعلنا نستعيد ذاكرة العشاق .
قال :
" هى .. قصة حب مروية منذ ملايين السنوات ، حروفها الأولى بدأت فى السماء وحين هبطت .. إنتشرت فى كل البقاع المعمورة بالأنسان ., فصارت إنشودة منطوقة بالصمت فى أعين المحبين والعشاق . يسمعون وحدهم ترانيمها فى عمق الروح .. فى منتهى الأعماق .
قالوا : صف لنا محبوبتك تلك .. لعلنا نلتمس لك الأعذار .. لعلنا نؤمن بأساطير الحب .. لعلنا ....
قال :
" هى .. حلم له وجه إمرأة يتفجر بالطهر والبراءة ، وجسد له رائحة رحيق الأزهار .. تتغذى بالحب والأشعار . عندما تطل بضحكتها يضىء وجه القمر ..
وحين تشرق نظراتها ترقص لها الشمس فى البزوغ والغروب .
قالوا : حدثنا عنها بالمزيد .. لعلنا نؤمن ......
قال " هى .. فن أبدى لايشيخ ، مهما تعاقبت السنون والأيام "
قالوا : زدنا .. لعلنا ..............
قال : " هى .. روح فى جسد قدّر له الكمال .. يراه الراهب فيوقن بالنار ، والكافر فيصلى حالما بالحور الحسان ، واللامنتم فيشعر أن روحها وطنه .. مستقره .. منتهاه "
تساءلوا بفضول الخاوية قلوبهم وأرواحهم : وهل كان هناك لقاء ؟
هتف : نعم . حين رفعت رأسها وأطلت فى أعماقى ، حين أضاء قدس الأقداس حين عادت الحياة على نظراتها إلى روح لازالت تعتقد فى البعث بعد الممات .
قالوا عنه منصرفين : ماهو إلا هذيان عاشق مذبوح مّسه جنون الهوى .. يعانى سكرات الموت .. يريد أن نصنع لها مقاما فى قلوبنا ... قبل أن يموت .
غممغم وحيدا بالذبح مبتسما : بل هو الأيمان حبا واليقين .. فإما اليقين أو الفراق . إما اليقين أو الفراق .....!