المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من البكاءِ على الغذاء إلى البكاءِ للحذاء


ماجد الزيد
12-16-2008, 11:44 AM
الدكتور التويجري لـ(سبق) : أراد الله أن يفضح بوش ويريه هوانه وذلته
قال الدكتور أحمدبن عثمان التويجري عضو مجلس الشورى السعودي سابقا ً في تعليقه على حادثة رشق الصحفي العراقي منتظر الزيدي للرئيس بوش : ( ككل الطغاة والظالمين أصر الطاغوت جورج بوش على جبروته فذهب إلى بغداد ليوقع في احتفال إعلامي وبهرج فرعوني اتفاقية الخزي والمهانة مع أذنابه الخونة متوهماً أن بإمكانه بمثل هذا العمل الخاسر أن يُرقّع سجله المخزي والمشحون بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية فأراد الله عزّ وجلّ أن يفضحه ويخزيه ويريه هوانه وذلته كما أرى فرعون وهامان وجنودهما من قبله ما كانوا يحذرون ) .
وكان عدة شعراء قد شاركوا في ردة الفعل التي صاحبت رشق الزيدي لبوش في المؤتمر الصحفي ، يقول الصحفي السعودي مصطفى الأنصاري :
نعم الحذاء فدتك البدو والحضر
ونعم ما صنعت كفاك (منتظرُ)
نعم الحذاء كوى وجها تظلله
غمامة الحقد، بالسوءات يشتهر

وكتب الشاعر أحمد بيلا قصيدة يقول فيها :
( حذائُك ) أيها ( الزيديُّ ) تاجٌ
على هامِ العُروشِ
على طَغامٍ .. عبيدٍ
أنتَ سيِّدُهم
ستبقى تُعبِّدُ للكرامةِ
كلَّ دربٍ
تصُبُّ على الحُقولِ ندى سَماكا.

الدكتور أحمد بن عثمان التويجري كتب قصيدة بهذه المناسبة بعنوان : ( إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ ) وخص بها ( سبق ) :
إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ
واقذِفهُ كَيْمَا يَرتَعِدْ هُبَلُ
واشتُمْهُ والعَنْ كُلَّ عُصْبَتِهِ
شَاهَ الشقيُّ وجُندُهُ الهَمَلُ
16/12/08 9:46 am




أقول :
نعم تغنّي يا امّة المليار بالحذاء , وليتغنّى شعراءك ِ بالأحذية .
وما الضّير فالعقول متعفّنة والأنفس مريضة مهينة والعقول حمقاء
والقلوب شمطاء .
وما هو هذا العمل البطولي للصحفي الذي احترمه سلفاً (قبل أن يُظن ّ أنّي أخالفُ فعلتهِ)مقارنةً ببطولاتِ المجاهدين الذين بذلوا دمائهم ونفوسهم . تطايرت لحومهم وتفتت عظامهم وسُحقت جماجمهم على خطوط ِالدّفاعِ الأماميةِ للجبهةِ الإسلامية ِ .
هل تغنّى ببطولاتهم الشّعراء عدا ( محمّد بن الذّيب )بل خرج كثيرٌ من الشعراء الأعراب
والأعرابُ أشدُّ كفراً ونفاقا .خرجوا على المنابر ورموا أهل الجهادِ بكلِ نقيصة
اخرس الله ألسنتهم وشلَّ اللهُ جوارحهم .ولكن القافلة تسير والكلاب تنبح .
نعم تغنّوا بالحذاء فعقولكم ( جِزم ) ولتشهد الأجيالُ القادمةِ على جيلٍ تافه ٍ وضيع (إلا من رحم اللهُ تعالى ) أسعدني أن يُضرب فرعون الرّوم بالجِزم ولكم تمنّيت أن يُضرب كل هامانٍ بعدهِ بالجِزم .
ولكن حين يُُمجّد الأبطال ذخيرةَ هذهِ الأمّةِ , فليكن بأهل المجد أمثال الزرقاوي والخطّاب وعزّام ومن يحرمُ عليَّ ذِكرهم هنا وهناك . ولكنَّ القلب يَلْهَجُ بِذكرِهم ويتعطّرُ المساءُ بريحِ عبيرهم .
ويا أمّةً ضحِكت من جهلها الأُممُ . واللهُ لو كان الزرقاوي وأمثالهِ في أمّةٍ أُخرى من الأمم لحُمِلَ على الأكتاف ولتغنّى باسمهِ الأطفالُ نشيداً ورَوت العجائز قصصهُ حول المدافئ للأحفاد , ومثلهُ غيرهُ ممن سار على نهجِهم ومن ساروا سيرهُ من بعده . ولكن , يا قلب لا تحزن وألزم الضّلوع .
وهل من خير ٍ بعد أن سمعت بإذني من يمجّد بالصّحواتِ المرتدةِ في العراق التي باعت الدّين وغدرت بالمجاهدين , ويُسمي فعلتهم تطهير . اللهم أرني عزاً لهذا الدّين أو فخذني أخذ رحيمٍ حليم ٍ مشتاق . وعزّتكَ وجلالك لم تعد الحياةُ مطمعاً بكل ِ هذا العفن , وانقلاب الموازين .

نوف الخالدي
12-16-2008, 01:03 PM
المعطاء

.:.: مـاجد الزيـد .:.:

طرح رائع كما عودتنا من هكذا حضور متألق

.
.

تدفق في وجة الظلم , الطغاة , الجبروت

سنوات من الذل والإهانة انفجرت في لحظات

مشاعر متدفقة متوهجة .. تباً للظلم وللطغاة ..؟؟



سلم منتظر بهذا المشهدالتاريخي الذي سيشهد لة بذلك على مر العصور بهذا العمل الغير عادي

الذي يفتخر بة كل عربي ...

وإن لم يتغنوا لة الشعراء فلمن تقال الكلمات والأحرف ؟؟

دمت باسق

زهور إعجابي وتقديري


http://up.do7a.com/get-12-2008-do7a_com_863179ln.gif (http://up.do7a.com)
...

ماجد الزيد
12-16-2008, 01:23 PM
وإن لم يتغنوا لة الشعراء فلمن تقال الكلمات والأحرف ؟؟

_____________
اهلاً بكِ سيّدتي الفاضلة ضي

يتغنون لمرتضى ولكن هل تغنّوا من قبل بمن يسحقون ؟

هناك اولويات .

مثلاً : سعودي يعرض شراء حذاء منتظر بعشرة ملايين ريال
هل هذهِ امّة تستحق أن تعيش ؟
لماذا لم يفكّر بأن يبعث بالعشرة ملايين للمجاهدين ؟
عفواً الإرهابيين .نصرهم اللهُ تعالى .

واللهِ لو نطق الفؤادُ بما بهِ = لهوى عن الاكتافِ رأسُ اليائس ِ

كون ِ بخير

هيفاء الزامل
12-16-2008, 04:52 PM
..:: ماجد الزيد ::..


لا يختلف اثنان على غيرتك على الامة الاسلامية واحساسك بها ومجاراتك لاحداثها ؟


لي مداخلة ..


انا مع من رأيي ان حذاء منتظر يستحق ان يضع بمتحف وليس له ان يقدر بثمن الملايين ؟؟

ولي سؤال .. هل تعتقد انه عندما رفعنا من قيمة ذلك الحذاء كان للحذاء فقط ؟ بل رأيت ان حذاء منتظر مثلما رأيت حجارة اطفال فلسطين قبل ذلك ومثلما أرى ان حجرا من حجارة اطفال فلسطين تساوي العالم ؟؟ هل تعتقد ان الحجر كان يساوي شيئا لولا مافعلوا به ؟


لم نتغنى بالحذاء الا انه احدث شيئ لم يسبق منتظر اليه في وقت كانت العرب ومنتظر تنظر لهوانها بام عينيها وتتفرج عليه ؟؟


اما ماتحدثت عنه بالنسبة للزرقاوي وخطاب .. فاقول لك لكل حادث حديث .. منتظر عمل الشيئ الذي كان بقدرته وهم كذلك ؟؟

ثم من قال ان خطاب والزرقاوي لم نسمع القصائد بهم ؟؟


والله ان خطاب قادر على انزال هتان عيني الى لحظتك هذه ؟ ويعلم الله انني وحتى الامس كنت اقرأ له ؟ يعني وحتى هذه اللحظة لم ننساهم ولكن فعلة منتظر لاتقلل من اهمية غيره اطلاقا ولكن هي كذلك الاحداث الجديدة تأخذ مننا قائمة الحديث ؟؟



ولتعلم ياخي بان فعلة منتظر فعل مالم يستطيع فعله رؤساء ودول ويكفيه فخرا انه رمى باحقر مالديه بوجه طاغيه ؟ ويكفينا ذلا انه ضرب واهان والامة لن تستطيع فعل شيئا له ؟؟



هناك سؤال تبادر لذهني ؟؟



لماذا نقلل من شأن الاخرين ؟ ولماذا عندما نمتدح شخصا نعتبره نقصا بالاخرين ؟؟


لماذا لانجعل منتظر قدانتهج نفس نهج سابقيه دون التقليل من فعلته ؟؟



تقبل مني صادق الود

http://up.do7a.com/get-12-2008-do7a_com_eak8i125.gif (http://up.do7a.com)

ماجد الزيد
12-16-2008, 10:38 PM
حياكِ الله اختي الفاضلة ضيم
ليكن معلوماً لكِ اختي الفاضلة
أنَّ حديثي السّابق ليس لأنَّكِ فرحتِ بفعلة منتظر
كلنا فرحِِنا بفعلته فلا شكّ انّ الرّجل ثار حميّةً ورجولة
ولكن كانت نافذةٍ للحديث عن الأولويات .
ضيم : المجاهدين كلَّ يومٍ يمرّغون أنف بوش بالتراب بالعمليات في افغانستان والعراق .انا وانتِ نفرح وتُشفى صدورنا
ولكن الكثير يرى انّ جهادهم إرهاب بالمفهوم العالمي اليوم
في العراق نفسِها قُتّل المجاهدين على يد الصحوات تحت مسمّى (تطهير) نفس الذين قتّلوا المجاهدين يتغنون اليوم بفعلة منتظر ! ألا ترين المفارقات العجيبة؟
قال الزرقاوي يوماً : امّةً تقتلُ خيرة ابنائها واللهِ لهيَّ امّةَ سوء .(وقد صدق رحمهُ اللهُ تعالى)
احترامي وتقديري اختي الفاضلة