بدر الدوسري
11-14-2008, 11:47 AM
ودّعيني لو تبين
ودّعيني
لكن برفق و موّدة و ياسمين
ودّعيني
من ورى حزن السياج
و لا يهمّك
لو كسرني
هالزجاج المستكين
ودّعيني
ما بقى شكٍ في صوتي
أو مرايا لليقين
...
أدري ما شكّل هوانا المستحيل
لا و لا ورّق سهرنا من نعاس الأسئلة
لو نيمتين
و الا حتى وردتين
قولى .. حتى دمعتين
...
أدري ما سفّر عمرنا هالجهات
لكن اشعر
و الله اشعر
شكثر كان العتب يفتح درايش
وشكثر ف غيابنا
قطّر على السكة الحنين ؟!
و آه من جمر الحنين
آه لو تدرين كم مرّة طريتك
و يا ما مرّيتي على بالي سنين
و للأسف .. مرّوا عليك ف لحظتين
شكثر هبّت أغاني في ايديني
و شكثر كان يتناثر من كلامك
غيم أبيض
وقت أخضر
آه .. و رمّان لبداياتي و تين
...
أدري عمري ماهو ركن من الظلام
أو جسد راح يتكدّس بالسنين
و الا سطر من الأسف تتأميلنه
و الا ف اوراقه عبث تتصفحين
آنا عمري عشق
ف ضلوع المسافة .. و ركعتين
برق عمري من خبزته
و انا اشوف الشوق يمشي
بين رمشي لا هي خطوة و خطوتين
ينطرك .. لحظة تجين
آه لو انك تجين
كنت أصير الدرب لعيون الخطاوي
كنت امدّد
رغبتي في كل طريق ..بتعبرين
...
كنت من يابس جفافي .. أتبرى
من ضفافي و اتعرى ..
و أتحرى.. فوق غصني تورقين
آه ليتك تورقين
كنت أغنّي من شعوري
كنت أوّسع ضيقة الخلق بسطوري
و كنت اضم كفوفك الخضرا سواحل
و كنت انتي
انتي .. انتي
ف داخل عيوني نوارس ..ترقصين
...
كنت اقرا الليل
ف ايدينك شوارع من محبة
و كنتي انتي ف راحة ايديني
احبّك .. تكتبين
كنت الاعب نجمة الطيش البعيدة
و كنتي انتي
انتي .. انتي
من جنوني تضحكين
...
ادري ما شجّر على بوحك عتابي
لا و لا غيابي ..
اذا تتذكرين
أدري ما طيّر سوالفنا فراش
لا و لا حطّت على حزني حمامة من سنين
آه لو انك تجين
آه لو انك ف هاللحظة تجين
تمسحين بكفّك الخضرا جروحي
و فوق روحي مثل نيمة تنزلين
كنتي بحر من الدعاء
و اشكثر كنت اغرقك ؟!
كنتي أكبر من سماي
و شكثر كنت اتلعثم
لو نويتك في مداد اللحظة
اللي من عيوني تسرقك ؟!
كنتي ديرة من الحنان
و شكثر كنتي تحبيني
و شكثر كنت بغموضي اعشقك ؟!
...
انا ما اخترت لمعانيك الا صوتي و المطر
شوفي و شيّبس غيابك من شجر ؟!
شوفي و شرّمد عذابك من صور ؟!
كنّا فيها اثنين تجمعنا الأماني
للأسف ... وين الصور ؟!
صرنا فيها اثنين و ثالثنا الأنين
...
يلي كنتي لي طروا اسمي
ف لحظة تشرقين
ليش غبتي عن عيوني
و ما تركتي لي على الذكرى
عطر فوق الجدايل ؟!
لا و لا ريحة أمل بين السواحل
كان سايل.. ليش جف بخاطري حبر الرسايل ؟!
ليش كلما جيت ابكتبني بكيت
و شابت دموعي ورق بين الفواصل ؟!
كنتي وجهي ف الظلام
كنتي لظنوني مرايا
وكنت مثل الحلم استوطن سهر عينك و انام
كنتي نبضي
كنتي جنحاني و ريش الرغبة في عيون الحمام
كنتي وقتي
حتى و ان غبتي ورحلتي
كنت احسّك بين اصابع هالكلام
كنت أشمّك في نواياك و هداياك الصغيرة
في حروفي .. رعشتي و خوفي
وكل شبر بكياني
ليش صرتي الحين جرحي هالدفين ؟!
و الا مثل الغير صرتي تجرحين ؟!
ليش غبتي ..
و الا مثل الغيم صرتي تكذبين؟!
ودعيني ف كل سكّة
بين انفاس الشوارع
و اللهاث اللي تركني .. مضغة لشفاه الرصيف
لا يهمّك لو يشيب ف أوّل العمر انتظاري
هذا انا جالس على دكّة نهاري
آه .. و يشبهني ف عيونك هالخريف
صرت أخافك
و أدري الحين اعترافك
اني مو آنا الحبيب
اللي بغرامه تحلمين
و الا ذاك العاشق اللي ذوّب نجوم السهارى
و لخّص احلام العذارى ف كلمتين
ودّعيني
مثل ما توّدع عيوني حلمها
في دمعتين
ما بقى شكٍ ف صوتي
أو مرايا لليقين
ودّعيني
ودّعيني
ما بقى شي عليه بتندمين !!!
ودّعيني
لكن برفق و موّدة و ياسمين
ودّعيني
من ورى حزن السياج
و لا يهمّك
لو كسرني
هالزجاج المستكين
ودّعيني
ما بقى شكٍ في صوتي
أو مرايا لليقين
...
أدري ما شكّل هوانا المستحيل
لا و لا ورّق سهرنا من نعاس الأسئلة
لو نيمتين
و الا حتى وردتين
قولى .. حتى دمعتين
...
أدري ما سفّر عمرنا هالجهات
لكن اشعر
و الله اشعر
شكثر كان العتب يفتح درايش
وشكثر ف غيابنا
قطّر على السكة الحنين ؟!
و آه من جمر الحنين
آه لو تدرين كم مرّة طريتك
و يا ما مرّيتي على بالي سنين
و للأسف .. مرّوا عليك ف لحظتين
شكثر هبّت أغاني في ايديني
و شكثر كان يتناثر من كلامك
غيم أبيض
وقت أخضر
آه .. و رمّان لبداياتي و تين
...
أدري عمري ماهو ركن من الظلام
أو جسد راح يتكدّس بالسنين
و الا سطر من الأسف تتأميلنه
و الا ف اوراقه عبث تتصفحين
آنا عمري عشق
ف ضلوع المسافة .. و ركعتين
برق عمري من خبزته
و انا اشوف الشوق يمشي
بين رمشي لا هي خطوة و خطوتين
ينطرك .. لحظة تجين
آه لو انك تجين
كنت أصير الدرب لعيون الخطاوي
كنت امدّد
رغبتي في كل طريق ..بتعبرين
...
كنت من يابس جفافي .. أتبرى
من ضفافي و اتعرى ..
و أتحرى.. فوق غصني تورقين
آه ليتك تورقين
كنت أغنّي من شعوري
كنت أوّسع ضيقة الخلق بسطوري
و كنت اضم كفوفك الخضرا سواحل
و كنت انتي
انتي .. انتي
ف داخل عيوني نوارس ..ترقصين
...
كنت اقرا الليل
ف ايدينك شوارع من محبة
و كنتي انتي ف راحة ايديني
احبّك .. تكتبين
كنت الاعب نجمة الطيش البعيدة
و كنتي انتي
انتي .. انتي
من جنوني تضحكين
...
ادري ما شجّر على بوحك عتابي
لا و لا غيابي ..
اذا تتذكرين
أدري ما طيّر سوالفنا فراش
لا و لا حطّت على حزني حمامة من سنين
آه لو انك تجين
آه لو انك ف هاللحظة تجين
تمسحين بكفّك الخضرا جروحي
و فوق روحي مثل نيمة تنزلين
كنتي بحر من الدعاء
و اشكثر كنت اغرقك ؟!
كنتي أكبر من سماي
و شكثر كنت اتلعثم
لو نويتك في مداد اللحظة
اللي من عيوني تسرقك ؟!
كنتي ديرة من الحنان
و شكثر كنتي تحبيني
و شكثر كنت بغموضي اعشقك ؟!
...
انا ما اخترت لمعانيك الا صوتي و المطر
شوفي و شيّبس غيابك من شجر ؟!
شوفي و شرّمد عذابك من صور ؟!
كنّا فيها اثنين تجمعنا الأماني
للأسف ... وين الصور ؟!
صرنا فيها اثنين و ثالثنا الأنين
...
يلي كنتي لي طروا اسمي
ف لحظة تشرقين
ليش غبتي عن عيوني
و ما تركتي لي على الذكرى
عطر فوق الجدايل ؟!
لا و لا ريحة أمل بين السواحل
كان سايل.. ليش جف بخاطري حبر الرسايل ؟!
ليش كلما جيت ابكتبني بكيت
و شابت دموعي ورق بين الفواصل ؟!
كنتي وجهي ف الظلام
كنتي لظنوني مرايا
وكنت مثل الحلم استوطن سهر عينك و انام
كنتي نبضي
كنتي جنحاني و ريش الرغبة في عيون الحمام
كنتي وقتي
حتى و ان غبتي ورحلتي
كنت احسّك بين اصابع هالكلام
كنت أشمّك في نواياك و هداياك الصغيرة
في حروفي .. رعشتي و خوفي
وكل شبر بكياني
ليش صرتي الحين جرحي هالدفين ؟!
و الا مثل الغير صرتي تجرحين ؟!
ليش غبتي ..
و الا مثل الغيم صرتي تكذبين؟!
ودعيني ف كل سكّة
بين انفاس الشوارع
و اللهاث اللي تركني .. مضغة لشفاه الرصيف
لا يهمّك لو يشيب ف أوّل العمر انتظاري
هذا انا جالس على دكّة نهاري
آه .. و يشبهني ف عيونك هالخريف
صرت أخافك
و أدري الحين اعترافك
اني مو آنا الحبيب
اللي بغرامه تحلمين
و الا ذاك العاشق اللي ذوّب نجوم السهارى
و لخّص احلام العذارى ف كلمتين
ودّعيني
مثل ما توّدع عيوني حلمها
في دمعتين
ما بقى شكٍ ف صوتي
أو مرايا لليقين
ودّعيني
ودّعيني
ما بقى شي عليه بتندمين !!!