راجي
09-28-09, 10:00 PM
بعد إذن الإدارة الموقرة فقد جلبت الموضوع هنا ليكون وثيقة مهمة محفوظة في مكتبة السرمدية .
ترجمة نص بيان ناتورا كارتا الحركة اليهودية المناهضة للصهيونية:
إعلان حركة ناتورا كارتا في بريطانية العظمى الخاص بالقضية الفلسطينية:
عناية أعضاء البرلمان البريطاني،
التعريف بجماعة ناتورا كارتا:
هي حركة ريادية في الأوساط اليهودية، وهي حركة تقدم وتتبنى فلسفة دينية وإنسانية يؤمن بها الكثير من اليهود (مئات الآلاف) وربما الغالبية من اليهود الأصوليين. وهي فلسفة تختلف تماما عن تلك التي تتبناها الحركة الصهيونية وأتباعها.
وجوهر هذه الفلسفة تتمثل في الإيمان بأن الله قد حكم على اليهود بالنفي منذ ما يقرب من ألفي سنة. وسبب هذا النفي هو أن اليهود لم يكونوا على المستوى المطلوب منهم، وهذا النفي يستمر حتى يومنا هذا. والتسليم بقضاء الله وحكمه هو من أساسيات الإيمان اليهودي، وبذلك فيجب ألا نحاول تغير حكم الله بأيدينا.
في التطبيق العملي، يعني هذا الحكم الإلهي بالنسبة لنا أن نكون مواطنين مخلصين إلى البلاد التي نقيم فيها، وألا نحاول أن نستولي على الحكم ونسلبه من السكان الأصليين لتلك البلاد، ويتضمن ذلك الفلسطينيين بالطبع.
تأسست الحركة الصهيونية، منذ حوالي مائة عام، لتحقيق أهداف علمانية قومية، وبذلك فهي تتخلى تماما عن الإيمان والتعاليم اليهودية بشكل عام، وعن المفهوم اليهودي لفكرة الشتات وعلاقة اليهود بغيرهم بشكل خاص.
موقف ناتورا كارتا من إسرائيل:
تتبنى الصهيونية فكرة أن يأخذ اليهودي قياد الأمر في يده وأن يتحكم في النتائج ليحقق حلم الدولة بصرف النظر عن الخسائر التي يحدثها في الأرواح والممتلكات لأي شخص يعترض طريقه. والفلسطينيون يعترضون طريقهم.
والنتيجة التي ترتبت على الفكر الصهيوني، ألا وهي دولة إسرائيل، هي بعيدة كل البعد عن الإيمان اليهودي، كما أنها كانت السبب الدائم في مالا يعد ولا يحصى من المعاناة وسفك الدماء سواء على الجانب اليهودي أو غير اليهودي.
والارتباط الظاهري بين اليهودية والصهيونية، هو ارتباط باطل، حيث عمل أصحاب الفكر الصهيوني على ربط اليهودية بالصهيونية لتوريط أكبر عدد من اليهود في شبكتهم.
ووفقا للتعاليم والإيمان التوراتي، فإن ادعاء الفلسطينيين العرب الحاليين بالحكم على أرض فلسطين، هو ادعاء حق وعادل، وادعاء الصهاينة هو ادعاء باطل وإجرامي.
ويترتب على ذلك أن اليهود ليس لهم حق الحكم على أرض فلسطين اليوم.
وإضافة إلى ادعاءاتها الباطلة، قامت الحركة الصهيونية، في محاولاتها لتحقيق هذه الرؤية الخاطئة لطموحاتها القومية، بخروقات ضد الطبيعة والإنسانية والعدالة لتأسيس نظام حكم غير شرعي على أرض فلسطين ضد رغبة السكان الفلسطينيين، حيث اعتمد الصهاينة أسلوب القتل والسلب.
موقفنا من إسرائيل هو أنها كيان مبن على الباطل وعدم الشرعية. إنها مأساة حقيقية لكل من الفلسطينيين واليهود.
موقف ناتورا كارتا من اليهود الصهاينة:
يقدم الصهاينة أنفسهم على أنهم ممثلو اليهود في العالم، وبذلك نما الشعور بالكراهية تجاه اليهود. وادعاؤهم هذا غير صحيح، فالصهيونية ليست اليهودية، ولا الصهاينة هم الممثلون الحقيقيون لليهود.
وننوه إلى أن الكثير من اليهود الذين يعيشون في إسرائيل، إنما لجأوا إلى العيش هناك تحت وطأة الظروف، وهم ليسوا صهاينة أصلاء. بل إنهم يقبلون بكل الرضا أن يعيشوا تحت حكم إسلامي إذا تمكنوا من تحقيق ذلك دون تهديد.
موقف ناتورا كارتا من المسلمين والعرب:
ترجع علاقة المسلمين باليهود إلى التاريخ البعيد. وقد اعتمدت علاقتهما على الود والنفع المتبادل. بل إن اليهود، تاريخيا، عندما كانوا يتعرضون للاضطهاد في دول أوروبا، كانوا يجدون الملجأ الآمن في دول المسلمين، ولا يمكن أن يكون بين اليهود من جهة والمسلمين والعرب من جهة أخرى أية علاقة سوى المحبة والاحترام.
خلاصة القول:
نحن نعتبر أن الفلسطينيين هم الأحق بالقياد على أرض فلسطين. وأن الممارسات الصهيونية من قمع وانتهاك وقتل لا يضر بالعرب فقط بل وباليهود أيضا.
واستمرار الوجود الصهيوني على أرض فلسطين هو الدافع الأساسي لوجود الكفاح الفلسطيني.
ويجب التأكيد على أن معاداة الصهيونية لا تعني معاداة اليهودية، بل على العكس، فإن الصهيونية هي أكبر تهديد لليهودية.
وعلى حكومات العالم أن تعلم أن تأييدها للصهيونية والصهاينة هو المسئول عن استمرار وصول منطقة الشرق الأوسط إلى طريق مسدود حيث القتل وسفك الدماء.
إننا ننتظر إلغاء الحركة الصهيونية، وتفكيك النظام الصهيوني، ونرحب بالعيش في الأراضي المقدسة تحت الحكم الذي يقرره الفلسطينييون.
ندعو الله أن نصل إلى حل لهذا الطريق المسدود البشع، ونأمل في أن تتخذ دول العالم الإجراء المناسب من الضغط المعنوي والاقتصادي والسياسي للوصول لذلك الحل.
رباي: أهارون كوهين. (حاخام يهودي )
=========
وصدق الله العظيم إذ قال:
"ليسوا سواء، من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون* يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وألئك من الصالحين* وما يفعلوا من خير فلن يُكفَروه، والله عليم بالمتقين*"
وهذا موقعهم الرسمي
http://www.nkusa.org/
ترجمة نص بيان ناتورا كارتا الحركة اليهودية المناهضة للصهيونية:
إعلان حركة ناتورا كارتا في بريطانية العظمى الخاص بالقضية الفلسطينية:
عناية أعضاء البرلمان البريطاني،
التعريف بجماعة ناتورا كارتا:
هي حركة ريادية في الأوساط اليهودية، وهي حركة تقدم وتتبنى فلسفة دينية وإنسانية يؤمن بها الكثير من اليهود (مئات الآلاف) وربما الغالبية من اليهود الأصوليين. وهي فلسفة تختلف تماما عن تلك التي تتبناها الحركة الصهيونية وأتباعها.
وجوهر هذه الفلسفة تتمثل في الإيمان بأن الله قد حكم على اليهود بالنفي منذ ما يقرب من ألفي سنة. وسبب هذا النفي هو أن اليهود لم يكونوا على المستوى المطلوب منهم، وهذا النفي يستمر حتى يومنا هذا. والتسليم بقضاء الله وحكمه هو من أساسيات الإيمان اليهودي، وبذلك فيجب ألا نحاول تغير حكم الله بأيدينا.
في التطبيق العملي، يعني هذا الحكم الإلهي بالنسبة لنا أن نكون مواطنين مخلصين إلى البلاد التي نقيم فيها، وألا نحاول أن نستولي على الحكم ونسلبه من السكان الأصليين لتلك البلاد، ويتضمن ذلك الفلسطينيين بالطبع.
تأسست الحركة الصهيونية، منذ حوالي مائة عام، لتحقيق أهداف علمانية قومية، وبذلك فهي تتخلى تماما عن الإيمان والتعاليم اليهودية بشكل عام، وعن المفهوم اليهودي لفكرة الشتات وعلاقة اليهود بغيرهم بشكل خاص.
موقف ناتورا كارتا من إسرائيل:
تتبنى الصهيونية فكرة أن يأخذ اليهودي قياد الأمر في يده وأن يتحكم في النتائج ليحقق حلم الدولة بصرف النظر عن الخسائر التي يحدثها في الأرواح والممتلكات لأي شخص يعترض طريقه. والفلسطينيون يعترضون طريقهم.
والنتيجة التي ترتبت على الفكر الصهيوني، ألا وهي دولة إسرائيل، هي بعيدة كل البعد عن الإيمان اليهودي، كما أنها كانت السبب الدائم في مالا يعد ولا يحصى من المعاناة وسفك الدماء سواء على الجانب اليهودي أو غير اليهودي.
والارتباط الظاهري بين اليهودية والصهيونية، هو ارتباط باطل، حيث عمل أصحاب الفكر الصهيوني على ربط اليهودية بالصهيونية لتوريط أكبر عدد من اليهود في شبكتهم.
ووفقا للتعاليم والإيمان التوراتي، فإن ادعاء الفلسطينيين العرب الحاليين بالحكم على أرض فلسطين، هو ادعاء حق وعادل، وادعاء الصهاينة هو ادعاء باطل وإجرامي.
ويترتب على ذلك أن اليهود ليس لهم حق الحكم على أرض فلسطين اليوم.
وإضافة إلى ادعاءاتها الباطلة، قامت الحركة الصهيونية، في محاولاتها لتحقيق هذه الرؤية الخاطئة لطموحاتها القومية، بخروقات ضد الطبيعة والإنسانية والعدالة لتأسيس نظام حكم غير شرعي على أرض فلسطين ضد رغبة السكان الفلسطينيين، حيث اعتمد الصهاينة أسلوب القتل والسلب.
موقفنا من إسرائيل هو أنها كيان مبن على الباطل وعدم الشرعية. إنها مأساة حقيقية لكل من الفلسطينيين واليهود.
موقف ناتورا كارتا من اليهود الصهاينة:
يقدم الصهاينة أنفسهم على أنهم ممثلو اليهود في العالم، وبذلك نما الشعور بالكراهية تجاه اليهود. وادعاؤهم هذا غير صحيح، فالصهيونية ليست اليهودية، ولا الصهاينة هم الممثلون الحقيقيون لليهود.
وننوه إلى أن الكثير من اليهود الذين يعيشون في إسرائيل، إنما لجأوا إلى العيش هناك تحت وطأة الظروف، وهم ليسوا صهاينة أصلاء. بل إنهم يقبلون بكل الرضا أن يعيشوا تحت حكم إسلامي إذا تمكنوا من تحقيق ذلك دون تهديد.
موقف ناتورا كارتا من المسلمين والعرب:
ترجع علاقة المسلمين باليهود إلى التاريخ البعيد. وقد اعتمدت علاقتهما على الود والنفع المتبادل. بل إن اليهود، تاريخيا، عندما كانوا يتعرضون للاضطهاد في دول أوروبا، كانوا يجدون الملجأ الآمن في دول المسلمين، ولا يمكن أن يكون بين اليهود من جهة والمسلمين والعرب من جهة أخرى أية علاقة سوى المحبة والاحترام.
خلاصة القول:
نحن نعتبر أن الفلسطينيين هم الأحق بالقياد على أرض فلسطين. وأن الممارسات الصهيونية من قمع وانتهاك وقتل لا يضر بالعرب فقط بل وباليهود أيضا.
واستمرار الوجود الصهيوني على أرض فلسطين هو الدافع الأساسي لوجود الكفاح الفلسطيني.
ويجب التأكيد على أن معاداة الصهيونية لا تعني معاداة اليهودية، بل على العكس، فإن الصهيونية هي أكبر تهديد لليهودية.
وعلى حكومات العالم أن تعلم أن تأييدها للصهيونية والصهاينة هو المسئول عن استمرار وصول منطقة الشرق الأوسط إلى طريق مسدود حيث القتل وسفك الدماء.
إننا ننتظر إلغاء الحركة الصهيونية، وتفكيك النظام الصهيوني، ونرحب بالعيش في الأراضي المقدسة تحت الحكم الذي يقرره الفلسطينييون.
ندعو الله أن نصل إلى حل لهذا الطريق المسدود البشع، ونأمل في أن تتخذ دول العالم الإجراء المناسب من الضغط المعنوي والاقتصادي والسياسي للوصول لذلك الحل.
رباي: أهارون كوهين. (حاخام يهودي )
=========
وصدق الله العظيم إذ قال:
"ليسوا سواء، من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون* يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وألئك من الصالحين* وما يفعلوا من خير فلن يُكفَروه، والله عليم بالمتقين*"
وهذا موقعهم الرسمي
http://www.nkusa.org/