المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكتابة على لحم يحترق !!!


راجي
05-23-2009, 11:15 PM
لا ادري ما الذي أتى بمسلسل( الكتابة على لحم يحترق) على بالي هذا اليوم

والمسلسل يتحدث عن سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه وكيفية مجابهته

لعلماء السلاطين في عصره أولا ثم العمل على تجنيد همم أبناء الأمة ضد الغزو

المغولي واخيرا مجابهته للسلاطين الظلمة انفسهم في عصره ...

وما اقرب الأمس من اليوم ... يوم بصق شيخ الإسلام في وجوه أئمة السلاطين الذين دعوا

الناس للإستسلام وعدم مقاومة الغزو بحجة أن المغول قوة ساحقة .. الى ان سقطت

بغداد وبلاد الشام والعالم الإسلامي برمته ..وها هو التاريخ يعيد نفسه ..

فبغداد سقطت في ايدي المغول الجدد وأئمة السلاطين يعزفون على نفس اللحن ..

انتشرت في عصر ابن تيمية مقولة أن لحوم العلماء مسمومة بالرغم من السموم التي

بثونها في نفوس شباب الأمة فسبحان من أعاد التاريخ ولكن دون أن نعتبر ...

ظبية شاردة
05-24-2009, 01:38 AM
-في 20 من تشرين الثاني (نوفمبر) 1990م ، تم توقيع معاهدة إنهاء "
الحرب الباردة" في باريس بحضور زعماء الدول الكبرى وعشرات
الرؤساء والمسؤولين وتعهد قادة الدول بأن عصر الحروب قد انتهى وأن
العالم دخل عصر السلام ومرحلة التعايش والاستقرار بين الأمم .


ولاشك أن معاهدة إنهاء " الحرب الباردة " تعتبر خطوة مهمة في تاريخ علاقات الأمم إلا أنها تبقى عرضة للاهتزاز وربما الإنهيار في حال حصول مضاعفات أو تطورات سلبية بين الدول التي وقعت على وثيقة السلام .




فالمعاهدة هي معاهدة الأقوياء الذين اكتشفوا أن تكديس السلاح وتحديثه سياسة باطلة استنزفت ثروات هائلة وأدت إلى إفقار دول وإضعاف دول أخرى . ولو لم يكتشف الأقوياء أن سباق التسلح لا أفق سياسياً له ، وأنه قد يؤدي في " لحظة سوداء " إلى كارثة كونية قد تهدد حياة البشر وعيشهم على هذا الكوكب ، ما أقدموا على توقيع مثل هذا التعهد .


ويمكن القول أن المعاهدة لم تكن نتاج تصور جديد ووعي مختلف لعلاقات العالم بل كانت نتيجة توازن القوى العسكري والرعب النووي والخوف من المستقبل . ولأن كل معسكر من المعسكرين غير واثق من نفسه أو من قدرته على تحمل حرب نووية فإن كل فريق اتجه نحو " الحل الوسط " لوقف السباق من جهة وتحويل الاستثمار من القطاع العسكري إلى قطاعات أخرى .



وبعيداً عن النوايا وتقديراتها فإن العالم لم يصل الآن إلى ما وصل إليه ، لو لم يكن " ميزان الرعب " هو الحكم في هذه المباراة النووية ، والسلبي في هذه المعاهدة أنها رأت العالم من الزاوية العسكرية فقط وافترض زعماء الدول الكبرى أن مجرد اتفاقهم على نزع السلاح هو اتفاق شامل ونهائي وهو كفيل بحل معضلة الخوف بين الشعوب .


ولم تر المعاهدة الجانب الآخر من المأساة ، فإزالة الخوف مسألة مهمة ولكنها ليست كافية ، ويبقى على العالم أن يزيل مشاكل الجوع والفقر والمرض والأمية والاستبداد ، وهذه المشاكل ليست عسكرية بل هي أساساً مشاكل سياسية ناجمة عن الخلل في العلاقات بين البشر ، والتوزيع غير العادل للثروات . والمفهوم غير الإنساني الذي يسود مراكز القرار في عواصم الغرب .


قبل الإسلام عرف العالم حضارات وثقافات ومعتقدات كثيرة ، وقد تركزت معظم تلك النماذج الإنسانية في مثلث الحضارات ( مصر ، بلاد الشام ، والجزيرة العربية ) وفي منطقة جنوب آسيا وشرقها (الهند والصين) إلا أن تلك النماذج كانت في معظمها أنماط عيش وتنظيمات ومعتقدات محلية ومحدودة التأثير ، وباستثناء الرسالتين السماويتين اليهودية والمسيحية كانت تطلعات تلك النماذج محدودة في إطار جغرافي أو محيط قومي أو سياسي . وبانطلاق الدعوة الإسلامية من الجزيرة العربية عرف العالم أول نموذج عقدي سياسي كوني يجمع الدين والدولة في إطار رسالة سماوية توحيدية واحدة .


_ واستطاع النموذج الإسلامي أن يعم معظم دول العالم القديم (الآسيوي – الإفريقي) وأن يشكل أول تحد حضاري جدي في منطقة البحر المتوسط ، وعلى تخوم أوروبا وحدودها . وخلال ثمانية قرون كان الإسلام هو النموذج الوحيد والمتكامل في نظام العلاقات الدولي ، وكان أيضاً هو الطرف الأقوى في ذلك النظام .


_ودخلت أوروبا في منافسة قوية مع العالم الإسلامي وحققت في مرحلة أولى حالاً من التوازن الدولي سرعان ما نجحت في تعديله في مرحلة لاحقة إلى غلبة دولية لصالحها . وفي مرحلة الغلبة الدولية تعاظمت " الأنا " الأوروبية وتحولت إلى قانون كاسر في العلاقات الدولية ودخل العالم فترة ظالمة ومظلمة اعتبرت أوروبا نفسها " المركز " وأمم الأرض مجرد أطراف .


_وفي فترة " الأنا " الكاسرة سادت الشعوب حالاً من الحروب العالمية الكبرى قسمت العالم إلى معسكرين متناحرين على المصالح لا يقيمان وزناً للشعوب في معارك الربح والخسارة . وتراوحت مرحلة الاستبداد الدولي بين ثنائية المعسكرين وتفرد معسكر أو دولة واحدة بالقرار . إلا أن نظام العلاقات الاستبدادي سرعان ما اصطدم بحقائق الحياة وتنوع العالم وتعدد حضاراته وثقافاته . فأخذت تكتشف الدول الكبرى أن نظام " الأنا "


المركزي غير إنساني وغير عادل وهو آيل إلى السقوط مهما تجبرت ، ولأنه لابد من يعترف بالآخر حتى ولو تحول " الآخرون " إلى عمال ومزارعين في مصانع وحدائق أوروبا الخلفية .

_ ونتيجة الضغوط أخذ نظام الثنائية الدولية السياسية (شرق – غرب) بالتفكك إلى أن سقط بانهيار تجربة المعسكر الاشتراكي ، ولاشك أن سقوط الثنائية السياسية الدولية سيفتح الطريق أمام انهيار نظام الثنائية الدولية الاقتصادية (شمال –جنوب) الذي تقوده الولايات المتحدة بالتفاهم مع دول أوروبا الغربية .

_وإذا كان العالم يشهد اليوم انتقال الدول الكبرى من مرحلة الوفاق الدولي البسيط (الثنائي) إلى مرحلة الوفاق الدولي المركب (التكتلات الإقليمية) فإن المرحلة اللاحقة ستكون بلاشك مرحلة التعددية الدولية وفي المرحلة الجديدة من التطور الإنساني لابد من أن يتقدم الإسلام لاحتلال مكانة بين مراكز القرار ، فالنموذج الإسلامي مؤهل تاريخياً لأخذ موقعه ودوره في العلاقات الدولية .

-والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو سبب تراجع العالم الإسلامي وتقدم العالم الغربي الذي نجح في القرون الثلاثة الماضية في تعديل ميزان القوى واحتلال موقع القيادة في العالم ؟




استاذنا الفاضل / راجي


مجرد رؤية وتحليل لفكرتك الرائعة هنا في تناول موضوع مهم

والحديث هنا يطول ... ولكن سأكتفي بذلك فقد أطلت عليكم

ولو تركت العنان لقلمي ..

لكان بالتأكيد لى مكان آخر أبيت فيه :)



دمت ودام نور فكرك سيدي


ظبية شاردة

متعب المتعب
05-24-2009, 02:17 AM
موضوع جميل اخي راجي ..

لكن لاأدري هل رقبته تظل سليمة من قصاص الجماعات المثالية
أم يحل بك ماحل بمن يكتب لك الآن ..

لـ أرى أنا ماهم فاعلون الثلاثي لـ برمودا التي تسقط طائرات المواضيع
في حاوية غير المقبول !!

وإلا سـ أغار منك وأعيد ماكان مقلعا وتم إسقاط طائرته لسلة الإرشيف ..

متابع ..

صمود
05-24-2009, 02:49 AM
راجي
ظبية شاردة
متعب المتعب

ثلاثي الفكر المتميز
والاقلام التي ترفع هامات الشموخ
كلي تقدير لكم

اما الجماعات المثاليه .. وثلاثي برمودا ..الذين يسقطون طائرات المواضيع في حاوية غير المقبول فلهم مني رسالة قصيرة اتمنى الا تسقط كغيرها ..!!

وهي:

ان الفكر حر لان الله ميزنا به عندما ارسل نبيه خير الانام برسالته كان ذلك لانه خير من يحاور ويقنع , فأين التحاور على طاولة الحرية وهل نحن ملزمون ان يقتنع الطرف الاخر بما نرى حتى لو كان مانراه منزلا من عند الله ولكن هو المحاسب ونحن ليس علينا غير ان نحاور وننقاش بقناعاتنا كما للطرف الاخر نفس الحريه

ولم يقمع الرسول الذي هو خير من ارسل اي فكر او حديث كان والشواهد على ذلك كثير

تقديري للجميع وفي النهاية الاختلاف لا يفسد للود قضية وهذه احدى قناعاتي

تحايايا

سامي الشرابي
05-24-2009, 07:23 PM
سقوط بغداد

واحتلال فلسطين و نزع اسلحة الدمار
من الدول الاسلامية

هي ليست قضيتنا التي ما ان حللناها انتهت المشكلة
وانقطع دابر الكافرين

بل المشكلة في الفكر العربي الاسلامي
لو لاحظنا منذ احتلال فلسطين حتى هذا الوقت

ماذا قدمت العرب من صناعات من تطور
اسرائيل وهي الدول الصغيرة المنشغله بالامور العسكرية
تُصنع الاسلحة وتورد الغذاء
ولو نظرنا لجميع موارد السوق في جميع المجالات
لوجدنا انها صناعات غربية

وكأن العرب لا تعي في شؤون حياتها شيئا

لعل خبرتي في السياسة لا تُساعدني في الاسترسال اكثر

ولكن تقبل ما كُتب يا صديقي


شكرا لك يا راجي

راجي
05-24-2009, 09:11 PM
-
-والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو سبب تراجع العالم الإسلامي وتقدم العالم الغربي الذي نجح في القرون الثلاثة الماضية في تعديل ميزان القوى واحتلال موقع القيادة في العالم ؟






شاهدت خمسة زعماء عرب في أحد المحافل الماسونية الأوروبية

يقفون مع أحد الآباء الروحانيين للحركة ...ملابسهم كالموسيقار مع ببيونة

تكاد تخنقهم وليتها فعلت ....

تتبعي معي الأحداث التاريخية منذ الف عام للان سوف تجدين سيدتي انه لم

تمر خمس وعشرون سنة الا وكانت حربا موجودة ...


نستنتج مما سبق أن الحركة الماسونية العالمية تسيطر على مفاصل الحكم

في الشرق والغرب ةالشمال والجنوب وما القادة الموجودين الا دمى

تتلاعب بهم هذه الحركة ....


فإنهيار العالم الإسلامي وصعود الغرب كانت مكيدة مركبة من الماسونيين

في الداخل المحسوبين علينا كزعامات ومن الماسونيين الغربيين ...

الحركة الماسونية هي عقل الشيطان التي تقود الجميع للحروب ونحن

ضحيتها الأولى .... فما الحروب الكبيرة والصغيرة منها الا نتاج لمخططات

هذه الحركة العالمية السرية التي تأسست منذ اكثر من الفي عام .... وما

الإنهيار الإقتصادي المزعوم الا مكيدة اخرى تطبخ في دهاليزهم....

خرجت أنا وانت عن محور الطرح الأول ولكن الحديث معك ذو شجون ..

الغالية ظبية

فكر مركب يقود لتفردك بالتميز

جل احترامي وعميق تقديري عزيزتي

ظبية شاردة
05-25-2009, 12:39 AM
شاهدت خمسة زعماء عرب في أحد المحافل الماسونية الأوروبية

يقفون مع أحد الآباء الروحانيين للحركة ...ملابسهم كالموسيقار مع ببيونة

تكاد تخنقهم وليتها فعلت ....

تتبعي معي الأحداث التاريخية منذ الف عام للان سوف تجدين سيدتي انه لم

تمر خمس وعشرون سنة الا وكانت حربا موجودة ...


نستنتج مما سبق أن الحركة الماسونية العالمية تسيطر على مفاصل الحكم

في الشرق والغرب ةالشمال والجنوب وما القادة الموجودين الا دمى

تتلاعب بهم هذه الحركة ....


فإنهيار العالم الإسلامي وصعود الغرب كانت مكيدة مركبة من الماسونيين

في الداخل المحسوبين علينا كزعامات ومن الماسونيين الغربيين ...

الحركة الماسونية هي عقل الشيطان التي تقود الجميع للحروب ونحن

ضحيتها الأولى .... فما الحروب الكبيرة والصغيرة منها الا نتاج لمخططات

هذه الحركة العالمية السرية التي تأسست منذ اكثر من الفي عام .... وما

الإنهيار الإقتصادي المزعوم الا مكيدة اخرى تطبخ في دهاليزهم....

خرجت أنا وانت عن محور الطرح الأول ولكن الحديث معك ذو شجون ..

الغالية ظبية

فكر مركب يقود لتفردك بالتميز

جل احترامي وعميق تقديري عزيزتي







إذا أردنا تحليل الوقائع التاريخية ،


التي انتهت راهناً إلى تراجع الإسلام وتقدم الغرب ،




فإنه لابد من قراءة منهجية




لمجموع العوامل التي تداخلت وتشابكت ودفعت بالعالم الإسلامي




إلى التفكك والانهيار وتراجع قيادته للعالم القديم للأسباب التالية :



1- يجمع المؤرخون على أن العالم الإسلامي حافظ على تقدمه وقيادته للعالم إلى القرن السادس عشر الميلادي فحتى ذلك الوقت كان الإسلام


يقدم النموذج الأرقى أو ربما الوحيد في العالم القديم . وشكل ذلك النموذج الإسلامي على امتداد ثمانية قرون القطب الساطع والجاذب لعشرات
الشعوب والأمم التي وجدت فيه المثل الأرقى في سلم علاقات البشر
ونظمهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية .



2-وطوال القرون الثمانية (من القرن السابع الميلادي إلى القرن السادس عشر) كانت الدولة الإسلامية في مقدمة دول العالم وكان الصراع حولها أو في داخلها هو محور الصراع الدولي في العالم القديم . ومنه تتفرع

أو تتوزع عشرات الصراعات المحلية والإقليمية التي كانت تجد نفسها تدور في داخل المحيط الإسلامي أو في جواره ، بهدف السيطرة على خطوط المواصلات البحرية وطرق التجارة القديمة .


3-وبالمقارنة مع اليوم يمكن اعتبار العالم الإسلامي في تلك الفترة كالعالم الغربي الأوروبي في فترة القرون الثلاثة الماضية ، عندما انتقل مركز الثقل من جانبنا إلى جانبهم وبدأ النموذج الأوروبي يشكل التحدي الأول للنموذج الإسلامي الذي عجز عن تجديد نفسه والخروج من دوامة العزلة والتكرار وعدم مراكمة الخبرات التاريخية ودروسها لتجديد عناصر القوة والإنطلاق بها مرة أخرى .



4-وكما أن القيادة التاريخية للعالم هي الآن في يد أوروبا والغرب الأمريكي كذلك كانت القيادة سابقاً في يد العالم الإسلامي ، وكما تدور الآن رحى المنازعات والمنافسات بين الدول الأوروبية تارة وبين الدول الأوروبية المتحدة لقيادة العالم ، كانت أيضاً المنازعات والمنافسات تدور في حضن العالم الإسلامي ومحيطه وجواره ودولة لقيادة العالم القديم .




وفي كل الحالات كانت القيادة دائماً للدولة الإسلامية (أو لدولة إسلامية) كما هو الأمر اليوم فإن القيادة النموذج الأوروبي (أو لدولة أوروبية – أمريكية) فالقيادة السياسية تتغير أما نموذج القيادة ومحوره ومحيطه فيبقى في دائرة نفسها ولا يخرج عنها .




والمقارنات كثيرة بين عصرنا الراهن وعصور الخلافة الإسلامية والعالم الإسلامي ودوله ، وكذلك هناك الكثير من التشابه بين زعامة النموذج الأوروبي في القرون الثلاثة الماضية وزعامة النموذج الإسلامي في القرون الثمانية الماضية . وكذلك يمكن المقارنة بين التنافس الذي حصل ويحصل بين الدول الأوروبية لقيادة النموذج الأوروربي وبين التنافس الذي حصل بين مراكز القوى الإسلامية وتسابقها على قيادة زعامة النموذج الإسلامي للعالم القديم .





ربما يكون لي عودة لو قدر لى :)

راجي
05-30-2009, 09:40 PM
موضوع جميل اخي راجي ..

لكن لاأدري هل رقبته تظل سليمة من قصاص الجماعات المثالية
أم يحل بك ماحل بمن يكتب لك الآن ..

لـ أرى أنا ماهم فاعلون الثلاثي لـ برمودا التي تسقط طائرات المواضيع
في حاوية غير المقبول !!

وإلا سـ أغار منك وأعيد ماكان مقلعا وتم إسقاط طائرته لسلة الإرشيف ..

متابع ..


ههههههه متعب

انت ما تدري انه طارق الواصل ابن خالتي خخخخ

احترامي وتقديري

وربنا يستر